فهل ترون فيها مجال لمطعن كان مؤمنا بكل ما يدعو اليه وكثير ممن عرفنا قديما وحديثا من الدعاة يقولون بالسنتهم لكنهم لم يستطيعوا ان يفعلوا كل ما يقولون اما رسول الله فلم يدعو يوما الى شيء وخالفه ابدا بل كان كل ما يقوله بلسانه يصدقه بعمله فكان هواه تبع لما انزل اليه وكل ما يصله بالناس من اسباب القرابة والصداقة ينقطع اذا اعترض مع ما يدعو اليه وان عفوه كان معجزة فمن مواقفه مع اعداءه ان قومه اذوه في جسده ونفسه وعقيدته وقالوا عنه ونالوا منه ومن اصحابه وقاطعوه وحبسوه في الشعب ووضعوا الشوك في طريقه وسخروا منه واستمروا على ذلك سنين ثم حاربوه وذبحوا اصحابه واقرباءه حتى اذا ظفر بهم وجاءت ساعت الانتقام قال لهم ما ترون اني فاعل بكم وهم يذكرون ما صنعوا فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم فجاءت المفاجاة اذهبوا فانتم الطلقاء وان