الصفحة 6 من 58

صدقه وامانته معجزة فقد كان اعداءه يضعون ودائعهم عنده فهل سمعتم بحزبين مختلفين الحرب قائمة بينهما حرب اللسان واليد والمبدأ والعقيدة ثم يأتمن افراد الحزب الآخر رجلا من الحزب الاخر انه محمد صلى الله عليه وسلم حتى لما اخرجه قومه امر ابن عمه ان يرد الودائع الى اهلها وقال (ادي الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك) هل سمعتم بمثل هذه الحادثة ان سيرته وحياته كلها كانت معجزة عجز عظماء العالم جميعا عن ان يتركوا لهم سيرة مثلها في كل ناحية منها عزة وعظمة سواء في قوة جسده وتكوينه الرياضي وفي حربه فكان لايستخفه النصر حتى يبطره ولا تزلزله الهزيمة حتى تثير غضبه او تذهب بعزمه وكان معجزة في ثباته في المعامع الحمر حتى كان الابطال يحتمون به وفي تواضعه للمسكين والفقير ووقوفه مع الارملة والعجوز وفي اقراره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت