الصفحة 37 من 89

إذا كان من علق هذه التميمة ظنًّا منه أنها مجرد سبب في العلاج وأن العلاج من عند الله سبحانه وتعالى ، ففى هذه الحالة هذا يسمى شرك أصغر غير مُخرج من الإسلام وحكمه كحكم الكبآئر ، أما من تعلق واستعان بتلك الأشيآء وهو يظن ويعتقد أنها هى في نفسها النافعة أو هى في نفسها تجلب الخير وتدفع الشر و العين والحسد ، فهذا هو الشرك الأكبر الذى يُخرج صاحبه من الإسلام بالكلية ، مع العلم أنّه بالتوبة واعتقاده الإعتقاد الصحيح يرجع إلى الإسلام كما قلنا سابقًا في باب ( قرآءة والأعتقاد في حظك اليوم ) ، والإعتقاد الصحيح الحق أنّه سبحانه وتعالى هو القادر الوحيد على دفع الضر أو جلب الخير جل وعلا ، فلا يمكن تحصيل أى خير أو دفع أى شر إلا بإذنه هو وحده عز وجل ، وها هو النبى الأمين ( عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ) يُعلِّم الصحابة ويُعلِّم الأمة فيقول ( صلى الله عليه وسلم ) لابن عباس ( رضى الله عنه ) :"إذا سألت فاسألِ الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمَّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك ، وأنهم لو اجتمعوا على أن يضروك بشىء لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك"صحيح ، و هذا مصداق قوله عز وجل { وإن يمسسكَ اللهُ بُضرٍ فلا كاشِفَ لهُ إلا هوَ وإن يمسسكَ بخيرٍ فهو على كلِ شىءٍ قدير } الأنعام 17 ، فالكثير من النسآء عندهم مخالفات عقائدية خطيرة ، فالواجب علينا جميعًا إخواننا الأحبآء و أخواتنا الفُضليات تعليم من لا يعلم .

ضرب الوجه:-

كرّم الله وجه الإنسان ولذلك فعن جابر ( رضى الله عنه) قال:"نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الضرب في الوجه". صحيح المسلم .

اللعب بالنرد وهو ( الزهر ) :-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت