فهرس الكتاب
قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه". صحيح مسلم ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله". صحيح الجامع .
الغيبة تُفنى الحسنات يوم القيامة:-
قال الله تعالى: ولا يغتب بعضُكُم بعضًا أيُحِبُ أحدُكم أن يأكُلَ لحمَ أخيهِ ميتًا فكرهتموه ، وقد بيّن معنى الغيبة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) بقوله:"أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله ورسوله أعلم , قال: ذكرك أخاك بما يكره , قال أحدهم: أفرأيت إن كان في أخى ما أقول ، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته". صحيح مسلم ، فالغيبة ذكر المسلم للمسلم بما فيه مما يكرهه , سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو أخلاقه أو خلقته ولها صور متعددة منها أن يذكر عيوبه أو يُحاكى تصرفا له على سبيل التهكم فذلك يسبب فنآء الحسنات ، فقد قال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) :"أتدرون من المفلس ، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة ، وزكاة ، وصيام ، ويأتى قد شتم هذا وقذف هذا وأخذ مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طُرح في النار"."