فهرس الكتاب
"ما أنفقه الرجل على أهله فهو صدقة ،وإن الرجل ليؤجَر ( أى يُثاب ) فى اللقمة يرفعها إلى فىِّ امرأته"،وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"إنما النسآء شقائقُ الرجال".صحيح مسلم وصحيح البخارى ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"خيرُكم خيرُكم لنِسآئهم".حديث حسن، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"اتقوا الله في النسآء".صحيح مسلم، وأحاديث كثيرة يبين النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قدر الزوجة فقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"إنى أُحرِّز عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة". صحيح ، فالمرأة إن كنت أيها الرجل ظالمًا لها فخصمك دونها هو المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ، فالإحسان إلى الزوجة فرض على كل رجل يؤمن بالله ورسوله ،فلِمنزلتِك و قدرِك أيتُها الأخت المسلمة في الإسلام قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة". صحيح ،وقد حث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) مَن كان مُقبلًا على الزواج على اختيار المرأة الصالحة فقال:"فاظفر ( أى فُز ) بذات الدين ،ترِبت يداك".صحيح، فالمرأة المسلمة التقية النقية العفيفة هى أقيَم ما على هذه الأرض وأغلى ما في هذه الحياة، فالزوجة مُكرَّمة في دين الله لذلك فإن على ولىِّ المرأة المسلمة أن يعمل بوصية النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) التى قال فيها:"إذا جآئكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوجوه".صحيح، فليس كل أحد هو جدير بهذه الدُرَّة الثمينة ،فلذلك يجب على ولى الأمر ألا يُفرط فيها لأى أحد ،وكرمها الإسلام أيضًا وهى بنت صغيرة فقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من عالَ ( أى ربّىَ ) جاريتين ( أى ابنتين صغيرتين ) حتى تبلغا كُنت أنا وهو في الجنة كهاتين ( وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى ) ".صحيح مسلم. فلتشعر كل مؤمنة بهذا الدين بقيمتها وبعلوها وبأنها جديرة بكل إحترام.