فهرس الكتاب
فالغيرة خُلِق عليها الإنسان السوىّ فالغيرة غريزة تستمد قوتها من الروح قال النَّحاس: [ الغيرة هى أن يحمىَ الرجل زوجته من قرابته ويمنع أن يدخل عليها أو يراها غيرُ محرم ] ،فالغيرة أنَفةُ المُحب وحميَّته لذلك كانت الغيرة لحياطة الشرف وصيانة العِرض ،أما ضد الغيور فهو الديُّوث الذى يُقرُ الخبث في أهله فقال العلمآء: [ الديُّوث الذى لا غيرة له على أهل بيته ] وفى المُحكَم: [ الديُّوث الذى يُدخِل الرجال على حرمِهِ بحيث يراهم ] ،فقد قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"ثلاثة قد حرَّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق لوالديه والديُّوث الذى يُقرُ ( أى يرضىَ ) الخبث في أهله".صحيح الألبانى ،فهذا ورد الوعيد الشديد في حقه ولا شك أن عدم ارتدآء الحجاب الشرعى أمام الرجال الغربآء في وقت من الأوقات وفى أى يوم من الأيام وفى مناسبة من المناسبات والتمايل والرقص أمام كل هؤلآء من الخبث ،فلا بارك الله في زواج قام على ذلك.