فهرس الكتاب
قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"يؤتىَ بأنعم أهل الأرض من أهل النار فيُغمس في النار غمسة ثم يُخرج فيُقال هل رأيت نعيمًا قط هل مر بك خيرٌ قط فيقول لا وعزتك يا رب"،غمسة في جهنم تُنسيه كل ماكان فيه من ترف ، فهذه جهنم التى أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت ثم ألفًا أخرى حتى أبيضت ثم ألفًا أخرى حتى أسودت شدتها أعظم من نار الدنيا بسبعين ضعف ،وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"ليس يتحسر أهل الجنة على شىء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها". فما بالنا بأهل النار الذين قضوا الأيام الطوال في غفلة عن الله وإصرارًا على المعصية فقد قال الله جل وعلا { يآأيُّها الذينَ ءامَنوا اتقوا اللهَ وَلتنظُر نفسٌ مَا قدَّمَت لِغدٍ وَاتقوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بِمَا تعمَلونَ . وَلا تكونوا كَالذينَ نَسوا اللهَ فأنساهُم أنفسَهُم وأولئِكَ هُمُ الفاسِقونَ لا يستوى أصحابُ النارِ وَأصحابُ الجنَّة أصحاب الجنة هم الفآئزون } الحشر19،20.
دُعآء المُباركين ( للزوجين ) على الزواج:-
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج ( أى دعا له في موضع قولهم بالرفاء والبنين ) قال: بارك الله لك ، وبارك الله عليك ، وجمع بينكما في خير"، ولا يقول:"