فهرس الكتاب
ولذلك اختلف العلماء فيه فذهب البعض إلى أنه يبدأ من سبع سنين، وقيل من عشر، وقيل من اثنتى عشرة سنة ، وقيل لا يختن حتى يبلغ (1) .
ويرى المالكية: أن وقته من سبع سنين إلى عشر (2) .
ويكره قبل ذلك وهو رأى الليث بن سعد ، ويكره أن يختن يوم السابع من ولادته أو يوم ولادته ؛ لأنه من فعل اليهود (3) .
ويرى الشافعية والساعاتى: أنه يجب بالبلوغ ، ولكنه يستحب أن يختن الصغير في صغره ؛ لأنه أرفق به ، ويستحب عند الشافعية أن يختن يوم السابع من ولادته لما روى"أن إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم - ختن ابنه إسحاق لسبعة أيام" (4) ، ولما روى عن ابن عباس قال:"سبعة من السنة في الصبى يوم السابع: يسمى ، ويختن ، ويماط عنه الأذى ، وتثقب أذنه ، ويعق عنه ، ويحلق رأسه ، ويلطخ بدم عقيقته ، ويتصدق بوزن شعره في رأسه ذهبًا أو فضة" (5) .
ولما رواه جابر أن النبى - صلى الله عليه وسلم -"عق عن الحسن والحسين ، وختنهما لسبعة أيام" (6)
(1) المراجع السابقة .
(2) حاشية الخرشى ج3 ص412 ، وحاشية العدوى ج3 ص412 .
(3) المجموع ج1 ص352 .
(4) فى زاد المعاد لابن قيم الجوزية ج2 ص333 وقال: ذكره الخلال ، والفتاوى الكبرى لابن تيمية ج1 ص274 ، والمجموع للنووى ج1 ص352 .
(5) قال الهيثمى في مجمع الزوائد ج4 ص59:"رواه الطبرانى في الأوسط ، ورجاله ثقات ، وقال ابن حجر في فتح البارى ج9 ص483:"أخرجه الطبرانى في الأوسط ، وفى سنده =ضعف"، وتحفة الأحوذى ج5 ص93 نقلًا عن ابن حجر:"وفيه رواد بن الجراح وهو ضعيف"وقد تعقبه بعضهم فقال:"كيف تقول يماط عنه الأذى"مع قوله"تلطخ رأسه بدم عقيقته". قال"أى ابن حجر في تلخيص الحبير": ولا إشكال فلعل إماطة الأذى تقع بعد اللطخ ، والواو لا تستلزم الترتيب".
(6) فى السنن الكبرى للبيهقى ج8 ص562 الأشربة (22) باب السلطان يكره على الختان حديث رقم (17563) ، ولم يذكر عنه شيئًا .
فى مجمع الزوائد ج4 ص59 وقال:"رواه الطبرانى في الصغير والكبير باختصار الختان ، وفيه محمد بن أبى السرى ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه لين". وقال الشيخ جاد الحق في كتاب الختان ص20 بعد أن عزاه للبيهقى:"أخرجه البيهقى ج8 ص324 ، وفى إسناده راو متكلم فيه ، وقد أورد الذهبى في مناكيره هذا الحديث في الميزان ج2 ص85"، وفى نيل الأوطار للشوكانى ج1 ص112:"أن النبى - صلى الله عليه وسلم- ختن الحسن والحسين يوم السابع من ولادتهما".
وفى تلخيص الحبير ج4 ص93 قال:"حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - ختن الحسن والحسين يوم السابع من ولادتهما"الحاكم والبيهقى من رواية جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"عق عن الحسن والحسين ، وختنهما لسبعة أيام".