فهرس الكتاب
فواضح من هذه الفتوى أنه قال إن الختان عادة ويرجع في فعله أو عدمه إلى الأطباء فإن قالوا إنه عادة حسنة نقول لهم سمعًا وطاعة ، وإن قالوا عادة سيئة نقول لهم سمعًا وطاعة ، ثم جاءت عنه فتوى أخرى صرح فيها بأنه عادة سيئة ؛ لأن الأطباء جميعًا قالوا: إن ختان الإناث شئ ضار فقد جاء في كتاب القول المبين: فتطالعنا الأخبار في يوم الأربعاء الموافق 2/10/1996م قائلة:"أعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر أنه يتحدى أن يأتى أحد بحديث نبوى صحيح أو حتى حسن يبيح أو يلزم بختان الإناث ، وقال إنه يتحدى أيضًا أن يثبت أحد أن صحيح البخارى أو مسلم يوجد فيهما حديث يفهم منه مشروعية الختان للإناث ، وأضاف: أنه سبق وأعلن بصراحة رأيه في الختان ، وأن ختان الذكور أمر واجب ، وأن ختان الإناث لا سند له من الشرع وأن الرأى فيه يرجع إلى الأطباء المتخصصين ؛ لأنه عادة وليس عبادة . . . !! الختان عادة وليس عبادة - هكذا قال- وأن الأطباء إن قالوا: إن الختان عادة حسنة وطيبة وفاضلة نقول لهم- كعلماء للدين- سمعًا وطاعة ، وإن قالوا لنا: إن ذلك عادة سيئة وضارة نقول لهم سمعًا وطاعة ، وأضاف شيخ الأزهر أن الأطباء جميعًا قالوا: إن ختان الإناث شئ ضار ، . . إذًا هو عادة سيئة . . . جاء هذا في مساء أمس الأول خلال الحوار الذى أداره شيخ الأزهر والدكتور حمدى زقزوق - وزير الأوقاف - والدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر - مع طلاب جامعة القاهرة فرع بنى سويف وشارك فيه جماهير المحافظة ، وأداره صبرى القاضى محافظ بنى سويف . . . وأكد الدكتور زقزوق وزير الأوقاف أن هناك من افترى على الداعية الإسلامى الراحل الشيخ محمد الغزالى وقال: إن رأيه هو أن ختان الإناث سنة عن النبى عليه الصلاة والسلام ، وهو لم يقل ذلك مطلقًا ... ! يدافع عنه ، بل كان رأيه في كل جلسات مجمع البحوث الإسلامية هو وجوب التوقف عن هذه العادة السيئة ،"