فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 122

فواضح من هذه الفتوى أنه قال إن الختان عادة ويرجع في فعله أو عدمه إلى الأطباء فإن قالوا إنه عادة حسنة نقول لهم سمعًا وطاعة ، وإن قالوا عادة سيئة نقول لهم سمعًا وطاعة ، ثم جاءت عنه فتوى أخرى صرح فيها بأنه عادة سيئة ؛ لأن الأطباء جميعًا قالوا: إن ختان الإناث شئ ضار فقد جاء في كتاب القول المبين: فتطالعنا الأخبار في يوم الأربعاء الموافق 2/10/1996م قائلة:"أعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر أنه يتحدى أن يأتى أحد بحديث نبوى صحيح أو حتى حسن يبيح أو يلزم بختان الإناث ، وقال إنه يتحدى أيضًا أن يثبت أحد أن صحيح البخارى أو مسلم يوجد فيهما حديث يفهم منه مشروعية الختان للإناث ، وأضاف: أنه سبق وأعلن بصراحة رأيه في الختان ، وأن ختان الذكور أمر واجب ، وأن ختان الإناث لا سند له من الشرع وأن الرأى فيه يرجع إلى الأطباء المتخصصين ؛ لأنه عادة وليس عبادة . . . !! الختان عادة وليس عبادة - هكذا قال- وأن الأطباء إن قالوا: إن الختان عادة حسنة وطيبة وفاضلة نقول لهم- كعلماء للدين- سمعًا وطاعة ، وإن قالوا لنا: إن ذلك عادة سيئة وضارة نقول لهم سمعًا وطاعة ، وأضاف شيخ الأزهر أن الأطباء جميعًا قالوا: إن ختان الإناث شئ ضار ، . . إذًا هو عادة سيئة . . . جاء هذا في مساء أمس الأول خلال الحوار الذى أداره شيخ الأزهر والدكتور حمدى زقزوق - وزير الأوقاف - والدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر - مع طلاب جامعة القاهرة فرع بنى سويف وشارك فيه جماهير المحافظة ، وأداره صبرى القاضى محافظ بنى سويف . . . وأكد الدكتور زقزوق وزير الأوقاف أن هناك من افترى على الداعية الإسلامى الراحل الشيخ محمد الغزالى وقال: إن رأيه هو أن ختان الإناث سنة عن النبى عليه الصلاة والسلام ، وهو لم يقل ذلك مطلقًا ... ! يدافع عنه ، بل كان رأيه في كل جلسات مجمع البحوث الإسلامية هو وجوب التوقف عن هذه العادة السيئة ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت