فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 122

* ومن هؤلاء الدكتور محمد الحديدى الذى تحدث عن أضرار الختان بحماس شديد (1) ، ثم تحدث عن الختان في الإسلام وأدلته من السنة ، ثم قال:"وهذا عين ما أوردته في محاضرتى عن وجوب ختان المرأة في بعض الحالات الشاذة التى يكون فيها"البظر"أو الشفران مستهجنًا لكبره أو غلظه ، فإن ذلك ولاشك أكرم لها وأجمل وأقوم من الناحية الجنسية" (2) ، ثم بعد أن تحدث عن اختلاف الفقهاء فيه وأنهم يقولون إنه في الأنثى يكون بقطع أدنى جزء من الجلدة التى في أعلى فرج المرأة قال:"وهذا ما اتفقنا عليه طبيًا . هذا ما استطعت أن أسوقه إليكم في هذا الموضوع الخطير ، وآمل أن أكون قد وفيت البحث حقه، وأبنت الغامض فيه ، فتستطيعون أن تبنوا حكمكم لى أو علىّ مجردين عن الهوى ، وغير مسوقين بحكم العادة ووحى العرف ، بل إلى الحكم الصحيح العام ، ومحاولة إصلاح أخطاء متفشية في المجتمع المصرى لا أصل لها في الدين ولا في العلم ، بل تتنافى معهما" (3) .

وإننى ألاحظ التناقض في كلام الدكتور محمد الحديدى حيث ذكر الأحاديث التى وردت في ختان الإناث وأنه يذهب إلى وجوبه في بعض الحالات الشاذة وبعد أن ذكر أن الفقهاء يقولون: إن ختان الأنثى يكون بقطع أدنى جزء من الجلدة التى في أعلى الفرج قال:"وهذا ما اتفقنا عليه طبيًا"ثم يقول في نهاية كلامه ما يفهم منه أن الختان خطأ متفشى في المجتمع المصرى لا أصل له في الدين ولا في العلم بل يتنافى معهما .

(1) انظر: ختان الأولاد بين الطب والإسلام - من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص67 - 70 .

(2) انظر: ختان الأولاد بين الطب والإسلام - من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص71 .

(3) انظر: ختان الأولاد بين الطب والإسلام - من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص71 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت