فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 122

* ومن هؤلاء أيضًا الدكتور محمد فياض الذى ألف كتابه"البتر التناسلى للإناث"لمحاربة ختان الإناث في مصر ، ومما ورد في هذا الكتاب تحت عنوان"قضية ختان الإناث أما المحاكم المصرية"قال:"ومع أن موقفى الرافض للختان واضح ، ومع أننى أؤيد تمامًا وزير الصحة الحالى الأستاذ الدكتور - إسماعيل سلام - في موقفه الحاسم من الختان فإننى أسرد هنا خلاصة لقضية الختان في المحاكم من أجل استكمال جوانب صورة الختان في مصر ليكون كتابى هذا شاملًا ، وليس تأييدًا لموقفى الذى يدين هذه العملية ، بل ويجرمها" (1) .

وقد اعتمد هؤلاء الأطباء وغيرهم في رفضهم لختان الإناث على ما يلى:

1-أن القرآن الكريم خلا من أى إشارة إلى هذه العملية في الرجل أو المرأة (2) ، فهو ليس من الإسلام في شئ بل هو وحشية وظلم وبطش، وطغيان لا يقره عقل ، ولا طب ، ولا دين ، إنه منكر .

2-أننا لو قرأنا حديث الرسول الكريم مع أم حبيبة - إن صح الحديث دون مطعن عليه - لو قرأناه في شئ من التعقل الذى يصاحبه جلاء بصيرة وصفاء نفس لرأينا أن الرسول لم يقر أم حبيبة على عملها، ولعله استنكر ، فعدل لها عملها إن كانت لابد فاعلة .

3-إن القول بأن الأعضاء التى يقطعها الختان حساسة لدرجة أن احتكاكها بالملابس يجلب الاشتهاء هراء بعيد عن الصواب .

4-أن كتب الحديث ليس فيها شئ عن ختان الإناث .

5-أن حديث"الختان سنة للرجال مكرمة للنساء"حديث ضعيف رواه مدلس ، فكيف يؤخذ منه حكم شرعى .

6-أن الحديث الصحيح:"الفطرة خمس: الاختتان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط"يقصد به ختان الرجل وليس المرأة .

(1) البتر التناسلى ، ص99 .

(2) ختان الأولاد بين الطب والإسلام للدكتور محمد الحديدى - من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص71 ، والبتر التناسلى للإناث ، ص110 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت