فهرس الكتاب
الشبهة الخامسة عشرة: قول الدكتور محمد فياض: إن الختان إتباع لألاعيب الشيطان مستدلًا بقوله تعالى: { وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله } (1) ، ثم قال:"إذا كان من يقطع أذن الحيوان متبعًا للشيطان مغيرًا لخلق الله أفليس من يزيل هذا الجزء الحساس من الأنثى بالختان مغيرًا لخلق الله ؟ وبالتالى أفلا يكون من أتباع الشيطان ؟ ولماذا التساؤل وقد كفانا الله مئونة البحث فقال جل شأنه في بقية الآية الكريمة التى نتحدث عنها: { وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ الله فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا } (2) ."
يرد على كلامه هذا بأنه لوى عنق النص القرآنى ليؤيد فكرته في منع الختان ، وقد أقحم نفسه في تفسير القرآن الكريم وهو ليس أهلًا له، ويكفيه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" (3)
(1) سورة النساء ، الآية 119 .
(2) البتر التناسلى للإناث ، ص118 .
(3) سنن الترمذى ج5 ص199 (48) كتاب التفسير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم (11) باب ما جاء في الذى يفسر القرآن برأيه حديث رقم (2950) وقال =حديث حسن ، ج5 ص200 نفس الكتاب والباب حديث رقم (952) من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ، وسنن أبى داود ج3 ص320 حديث رقم (3652) (20) أول كتاب العلم (5) باب الكلام في كتاب الله بغير علم بلفظ من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ وسكت عنه .
والسنن الكبرى للبيهقى ج5 ص30 حديث رقم (8084) .