أما بيغن رئيس وزراء دولة العدو فيقول:» لقد كِدت أمتنع عن التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد، لأن الرئيس الأمريكي كارتر Jimmy Carter حاول منعي من وضع ملحوظة بجانب التوقيع تؤكد إصراري على تسمية قطاع غزة والضفة الغربية باسمين مشتقين من التوراة: يهودا والسامرة «. وتابع يقول:» إنني لم أوقِّع الاتفاقية إلا بعد أن تراجع كارتر ووافق على كتابة الملحوظة «. وهو الذي قال قبيل وصوله القاهرة:» إنني أشعر بالسعادة لكوني أول زعيم يهودي مسؤول يزور مصر منذ أيام الملك سليمان .. إن الملك سليمان زارها ليتزوج من ابنة فرعون مصر ليوطد التحالف بين البلدين، وإنني أزور مصر الآن لأوطد التحالف مرة أخرى .. إن القدس عاصمة إسرائيل وستبقى إلى الأبد عاصمة لإسرائيل .. لقد وحّدنا القدس، ولن نسمح لأحد أن يعيد تقسيمها، ونحن على استعداد لخوض الحرب من أجل أن تبقى القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، وإذا حدث ذلك فإننا سنقاتل بإخلاص وحماسة تفوقان ما جرى أيام يهوذا المكابي الذي أنقذ القدس من السيطرة السورية عام 160 ق. م «.