عظمت كربتي فجئتك قصدًا ……
قاصدًا للعظائم العظماء (1) (1)
وقال: (قال مجد الدين الوتري:
بِذُلِيّ بإفلاسي بفقري بفاقتي ……
إليك رسول اللّه أصبحت أهرب (2)
وقال أيضًا: (قال شمس الدين التواجي المصري) :
يا رسول الإله إني ضعيف ……
فاشفني أنت مقصد للشفاء
يا رسول الإله إن لم تغثني ……
فإلى من ترى يكون التجائي (3)
خص الغلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بأن إليه الملاذ والمعاذ في كشف الضر والكربات في النصوص السابقة.
ويتبين بطلان ذلك بالنصوص الآتية:
(1) المرجع السابق ص (353) .
(2) المرجع السابق ص (361) .
(3) المرجع السابق ص (352) .