الصفحة 42 من 323

أخرج مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة: {لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا} ، وقال يوم الفتح فتح مكة: {إنَّ هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار} الحديث (1) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّ الدجال لا يدخل بلدتيه:

أخرج مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ليس من بلد إلا سيطؤه الدَّجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب (2) من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه كل كافر ومنافق} (3) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بأن الطاعون لا يدخل مدينته:

أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {على المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال} (4) .

اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بأن الصلاة في مسجده أفضل من ألف صلاة:

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: {إنَّ امرأة اشتكت شكوى فقالت إنْ شفاني الله لأخرجنَّ فلأصلينَّ في بيت المقدس، فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسلم عليها فأخبرتها ذلك فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت وصل في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة} (5) .

(1) ك. الحج، ب. تحريم مكة (9/123-126) مع النووي.

(2) الطريق في الجبل، انظر ترتيب القاموس (4/421) .

(3) ك. الفتن وأشراط الساعة (18/85) مع النووي.

(4) ك. الفتن، ب. لا يدخل المدينة الدجال (13/101) مع الفتح.

(5) م: ك. الحج، ب. فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة (9/166-167) مع النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت