فهرس الكتاب
-فى حدود 23 عاما منها 13 عاما إبتلاءات محضة، يضرب و يقول الله عز وجل لهم (فاعفوا و اصفحوا حتى يأتى الله بأمره) و قال (كفوا أيديكم و أقيموا الصلاة) . . و هؤلاء الذين يعذبوننا أفلا ندفعهم؟ نهاهم الله عز وجل ليكونوا رجالا، لينظر أفبعذاب يتخلى المرء عن عقيدته أم يصبر؟ فإذا ثبت و صبر على هذا الإعتقاديدفع بهم إلى ميدان القتال و لذلك بعد أن استتمت رجولتهم و صهرهم البلاء نزلت الرخصة، قال تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأهم ظلموا و إن الله على نصرهم لقدير) .
-لماذا تركهم لهؤلاء ليميز الله الخبيث من الطيب، فكانت هذه السنوات الثلاثة عشر بناء لهؤلاء الرجال.
-إذا المواجهه الحقيقة كانت لما رحلوا إلى المدينة.
-أنا أقول هذا الكلام مقدمة لغزوة أحد. لأن هؤلاء الذين يقولون ما الحل و ما العمل؟
-الإجابة: في تدبر غزوة أحد على وجه الخصوص.
و للحديث بقية إن شاء الله تعالى
(1) الهرمزان: كان رجلا فارسيا عظيما فيهم فأسلم و كان ذا عقل لذلك أدناه عمر و كان يستشيره.
(2) يقول الحافظ بن حجر لم يقل لهم من أنتم إحتقارا لهم.