فهرس الكتاب
الخلاصة والمناقشة والخاتمة
أولا: خلاصة البحث:
للبيت المسلم أثر هام في تربية الطفل ، وخاصة عندما يحافظ على فطرة الله التي فطر الطفل عليها ، فيحفظ عقيدة الطفل . وله أثر هام في شخصية الطفل أيضًا لأن سنوات الطفولة المبكرة تتكون فيها شخصيته ، والأم أهم من الأب في تربية الطفل ، لذلك أوصى بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات وبالأب مرة واحدة .
وأهم وظيفة المرأة المسلمة هي تربية الأطفال وإرضاعهم والعناية بهم ومن وظائفها أيضًا أن تكون ربة بيت ، وزوجة صالحة .
وقد أفتى العلماء بأن استقدام المربيات غير المسلمات إلى الجزيرة العربية محرم شرعًا ، وقد رفض الملك عبدالعزيز - رحمه الله - إقامة الأطباء غير المسلمين في بلده .
ودلت الدارسات الميدانية على أن معظم المربيات في الخليج من غير المسلمات وقد بادر مكتب التربية العربي بدراسة هذه الظاهرة لأهميتها . وأهم مافيها خطرهن على عقيدة الطفل لأن الشعور الديني يبدأ مبكرًا عند الأطفال ، ولأن التربية الروحية تبدأ منذ المهد . وخطرهن على أخلاق الطفل المسلم وسلوكه عظيم أيضًا ؛ لأن القدوة أعظم وسيلة في التربية الخلقية، والمربية الأجنبية قدوة سيئة في البيت المسلم ، ويلحق أذاهن ضمير الطفل فيعيق نموه . وخطرهن أيضًا على الحجاب كبير جدًا ؛ لأن البنات الصغيرات يقلدن الخادمات بالسفور والتبرج والاختلاط بالرجال .
أما خطرهنّ على ثقافة الطفل وخاصة لغته فأمر جدُ خطير ، حتى أن التراكيب الركيكة سادت في لغة الشارع ، حتى أن بعض الأطفال ضاعوا بين ثقافة الخادمة وثقافة الأسرة . ولهن خطر أيضًا على احترام العمل اليدوي مع أن الإسلام يحث عليه .
مناقشة
من هي المربية الأجنبية ؟:
يقول خليفة إبراهيم: المربية الأجنبية هي الخادمة ... التي لا تحمل جنسية إحدى الدول العربية [ خليفة إبراهيم ، ص 12 ] .