أم رزان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الانترنت عالم بحد ذاته، يجمع ما بين المسلم والكافر، والمثقف والجاهل،
والرجل والمرأة .. عالم ملئ بالأمور الحلال والأمور المحرمة ...
كل حسب وعيه الديني وحسب ميوله يتجه.
رسالتي اليوم إلى أخواتي في الله، ومن لي غيرهن .. أخشى عليهن ..
أخيتي الحبيبة، لا أريد أن احدثك عن الانترنت، بل أريد أن أوضح لكِ بعض من خفايا الماسنجر، قد تحادث فتاة الاسلام شابا دون علمها ..
اسمحي لي:
-هل تحادثين أي شخص يضيفك!
-كيف تتصرفين إن لم يكن الاسم واضحا لك .. إن كان شابا أم فتاة!
-عندما تحادثين الطرف الثاني، ما هي المواضيع التي تتطرقوا اليها .. !
-هل يتم تبادل صور وملفات .. !
-كيف تتصرفين مع فتاة من جنسك ولكنها شاذة .. !
هل وضعت في إحدى تلك المواقف، اسمعي يا بنت الناس، عليكِ أن تكوني حذرة، لا تضعي ثقتك على الفور .. فإن كان الشخص يخدع في دنياه ..
فما بالكِ عندما يكون متخفيا خلف الجهاز .. بل سيبتكر أحدث الأساليب للخداع.
ونحن للأسف .. من طيب قلوبنا ربما نثق فيمن يحادثنا ..
أخيتي، لا تضيفي أحد، إلا عندما تكوني متأكدة تماما أنها فتاة .. بعد فترة من تعارفكم الذي ربما يكون عبر المنتديات والتي يتضح بها بالأغلب شخصية الكاتب، من كتاباته ومواضعيه ..
إن تمت اضافتك من قبل أحد، هل توافقين على الاضافة على الفور .. !
قومي بحظره بعملية الغلق، الشيطان لن يتركك، سيبث وسواسه طمعًا للمعرفة.
يقول صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) .
حيث أن الاسم غير واضح إن كان ذكرا أو أنثى ...
ربما تلك الامور واضحة لكِ، ولكنها مقدمة لما سأخبرك عنه ..
أنت على يقين تام، أنك أضفتي اسم فتاة، وتعرفينها من منتدى أي كان ..
وتم التعارف بينكما،،
بعد التعارف .. ما هي المواضيع التي تناقشوها! سياسية .. دينية .. علمية ...