الصفحة 3 من 33

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ما لهجت الألسنة بحبه، وتسارعت الخيار لدربه، وفاضت القرائح بحمده، وصلى الله وسلم على فائض الكلِم الباهر، ومورق اللفظ الزاهر، وعلى آله وصحبه الأفاضل الأماهر وبعد

فهذا ديوان شعر ذو مذاق خاص، يرتبط معي نفسيًا وعاطفيًا واجتماعيًا، حيث ينتمي عنوانًا وسمةً إلى الحاضرة التي نشأت بها، (محايل عسير) مسكني وروحي، ودراستي وطفولتي، وسروري وشقاوتي، ولعبي ومرحي .... في ذكريات طوال، لا يمكن نسيانها، أو هجران حلوائها، إنها موطنك، وانتماؤك، وحديثك، ومسامرتك !! ليالي محائل الغراء، والمدينة الحسناء، ذات الجبال الشوامخ، والمشتى الباذخ، التي أشوقها شوق الهائم الملهوف، والبعيد المخطوف، والمغترب الشغوف.

أهدي مدينتي وآسرتي وساحرتي، هذا الديوان، ورقمه العاشر، الذي جعلته لها كا لعلامة، وأرجو أن يكون كليلها الرطيب، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة ... فدمتي عزيزتي عزا ومجادة، ومحضنا ورفادة، وقد نعته (خمائل محائل) ، لعله أن يرقق الأذهان، ويخصب الوجدان، ويفيض عبق الريحان والسلام.

الأربعاء 10/ 2/1433 هـ

4/ 1/2012م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت