الصفحة 7 من 33

حريق مدرسة براعم الوطن

في جدة ... !

"ياجُدةَ"الغَيرِ لا تأسِ على الغَرَقِ ... كم قد رُزِئتِ وأنتِ اليومَ في الحَرَقَ!

يُشكِّلون لجانًا عُظَمَى لامعةً ... فينتهي البحثُ بين الطيّ والغَسَقِ!

كذا الأمورُ تُسَجَّى خلفَ أقبيةٍ ... كي يطرَبَ العدلُ بل يزهو مع الألقِ!

وغايةُ الأمرِ لا حُزنٌ ولا حَرَقٌ ... ناموا على الصمتِ مسرورينَ بالمَرقِ!

الأحد 24/ 12/1432هـ

20/ 11/2011م

القضاة ثلاثة ... !

قاضٍ له وَرْدُ الجنانِ وقَاضيانِ ... يتجرعانِ بغصةٍ أو يُلجَمانِ!

يجنىِ التقي لربِّهِ سُرُجَ الندى ... في حينِ أنهما بنارٍ يُلحيان

يطَأُ القضاءَ شراذمٌ لا عَزْمةٌ ... للهِ قد سارت إلى الديان

صَغُرَ القضاءُ بظلِّهِم وتلهَّبت ... حُمْرُ النقودِ ورفعةُ الإيوان

وتظلُّ أنوار العدالة مَخزنًا ... للنافذينَ تُدارُ بالأثمان

باتَ القضاءُ كمتجرٍ متناغمٍ ... يَمشي مع السلطانِ والهيمان

يتبخترون بشارةٍ ومشالحٍ ... لكأنَّه"النمروذُ"في"حورانِ"

ياقاضيَ السوءاتِ حكمُكَ باطلٌ ... أوَ ما قرأتَ الحقَ في القرآنِ؟!

او ما نظرتَ لسنةِ أحمدَ كم بها ... من زاجرٍ ومخافةٍ وِسنان

يتأكلُ القاضي الرفيعُ بعلمِه ... ويشرِعنا ياخيبةَ الإنسانِ؟!

ياخيبةَ العلمِ الذي عبأتَه ... ما فيهِ مِنْ ذكرى ولا عنوانِ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت