منه [1] .
كما نقل عن الخولاني قوله فيه: كان شيخًا ذكيا، حافظًا لغويًا، من أهل العلم متقدمًا في الفهم [2] .
وقال الذَّهَبِيّ: الإمام العلامة، عالم الأندلس [3] .
وقال أيضًا: كان من أوعية العلم، رأسًا في اللغة، فقيهًا محررًا، عالمًا بالحديث، كبير القدر [4] .
وفاته: توفي رحمه الله تعالى في يوم الإثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة متعة [5] ، وصلى عليه القاضي أبو العباس بن ذكوان رحمه الله تعالى.
الثاني: أبو عبد الله بن مُفَرِّج (315 - 380) [6]
هو محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مُفَرِّج، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر الأندلسي القُرْطُبِي مولى بني أمية. المعروف والده
(1) «الصلة» ص: 245.
(2) «الصلة» ص: 246.
(3) «سير أعلام النبلاء» 16/ 83.
(4) «سير أعلام النبلاء» 16/ 84.
(5) هي مقبرة مشهورة في بلاد الأندلس وقد أكثر ابن الفرضي (403 هـ) من ذكر كثيرٌ من العلماء الذين دفنوا فيها وذلك في كتابه «تاريخ علماء الأندلس» ، ينظر التراجم (150، 187، 214، 417) وغير ذلك من التراجم من هذا الكتاب.
(6) ينظر ترجمته في: «تاريخ علماء الأندلس» لابن الفرضي 2/ 93 - 95 (1360) ، «تاريخ ابن عساكر» 51/ 114 - 117، «تاريخ الإسلام» 26/ 663 - 664، «سير أعلام النبلاء» 16/ 390 - 392، «الوافي بالوفيات» 2/ 515، «مرآة الجنان» 2/ 409، «ونفح الطيب» 2/ 218 - 219 (135) وغيرهم.