تلاميذها:
لقد بقيت كريمة المَرْوَزيّة مجاورة لبيت الله الحرام حتي ماتت؛ ولذا توافد عليها العلماء يسمعون منها أثناء أداء مناسك الحج، وممن أخذ عنها:
أبو بكر الخطيب وأبو طالب الحسين بن محمد الزينبي ومحمد بن بركات السعيدي، وغيرهم كثير ممن روى عنها «الصحيح» وغيره.
ثناء العلماء عليها:
لقد أثنى كثير من العلماء على كريمة نظرًا لدقتها وجلالتها.
قال فيها الذَّهَبِيّ في «السير» : الشيخة العالمة الفاضلة المسنِدة أم الكرام [1] .
وقال ابن نقطة في «التقييد» : كانت إذا روت قابلت بأصلها، ولها فهم ومعرفة مع الخير والتعبد، روت «الصحيح» مرات كثيرة، مرة بقراءة أبي بكر الخطيب في الموسم، وماتت بكرًا لم تتزوج أبدًا [2] .
وقال ابن كثير: كانت عالمة صالحة سمعت «صحيح البُخارِيّ» على الكُشْمِيهَني وقرأ عليها الأئمة [3] .
وقال الصفدي: أم الكرام المجاورة بمكة، كانت كاتبة فاضلة عالمة [4] .
وقال الذَّهَبِيّ نقلًا عن السَّمْعاني قوله: وهل رأى إنسان مثل كريمة [5] .
وفاتها:
قال ابن نقطة: توفيت بمكة سنة خمس وستين وأربعمائة ونقلته من
(2) «سير أعلام النبلاء» 18/ 233 - 234.
(3) «البداية والنهاية» 12/ 105.
(4) «الوافي بالوفيات» 24/ 337.
(5) «السير» 18/ 234.