أما الحافظ ابن حجر فقد شرح هذا الحديث وجعله بعد حديث ابن عمر ثم قال بعده: تنبيه: سقط حديث أبي سعيد من هذا الباب في رِواية كريمة وثبت للباقين، وأورده الإسماعيلي قبل حديث ابن عمر [1] .
وكذا فعل العيني في «عمدة القاري» [2] وقال مثل قول ابن الملقن السابق. وكذا شرحه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في «منحة الباري» [3] ، والسيوطي في «التوشيح» [4] وسبق ذكر ما قاله القَسْطَلّانِيّ.
وخلاصة القول في ذلك: أن هذا الحديث ثابت في «الصحيح» كما هي رِواية الجمهور وما حدث من حذفه في بعض طبعات «الصحيح» إنما هو من وضع هذا الحديث في الحاشية كما في «السلطانية» ، والله أعلم.
(1) تصحفت في المطبوع من «الفتح» : أبي عمر، وهو خطأ.