إنزال بالطائرات و جيوش أخرى تقوم بدخول المناطق عبر المواقع أخذها قليل قليل أو أن يكون هناك هجوم مباغت خلف العدو , هذه أسرار عند الجيوش وكل جيش ما يطلب التفصيل في خوض المعركة فقط بمجرد أن يعرف الهدف يبدأ بوضع إستراتيجية العمل و يبدأ العمل عنده.
فما يوجد فرق في خوض المعارك سواء قي أفغانستان أو في طاجيكستان أو في الشيشان أو البوسنة أو أي مكان.
القتال قتال أما أن يأتي الإخوة الأنصار الذين جاءوا لنصرة الناس و مساعدتهم وتقديم العون و يكونوا عبء فيطلبون من الناس الذين جاءوا لنصرتهم يطلبون منهم المساعدة. و هذه حقيقة الذي حدث في البوسنة أو في الطاجيك و حتى عند الأفغان و إن كانت قضية الأفغان هي تجربة أولى للمسلمين.
أذكر قضية طاجيكستان كان هناك حديث مع عبدالله نوري مسئول الطاجيك.
ذكرنا له أننا خضنا تجربة بسطة ونريد أن نقدم عونا في مجال العمليات العسكرية أو في الجهاد وكما هو معلوم لأي قضية يوجد فيها مشاكل كثيرة في مجال التعليم , في مجال الطب , تعليم المهاجرين , الإعلام , مشاكل كثيرة مشاكل جبهات.
ذكرنا لهم أننا جئنا لتقديم المعونة و النصرة في هذا المجال و إن كانت المشاكل كثيرة.
وقلنا لهم نرجو أن يكون الارتباط مباشر مع الإستاذ عبدالله نوري و لا أحد يتدخل في أمور المجاهدين و إن كان هناك مداخلات أو أي شيء فتكون مباشرة مع عبدالله نوري. و الحمد لله كانت تجربة استفدنا منها كثير جدا و أفدنا في تلك القضية.
على العكس مثلا من مجموعات أخرى جاءت و جلست عند الطاجيك في معسكرات عندهم ثم بدأت تطلب من الطاجيك مواصلات ,طعام, خيام , ذخيرة الخ.
أصبح لسان حال الطاجيك: عندنا ألف مشكلة فأصبح الإخوة هؤلاء المشكلة رقم 1001.
أيضا إذا نحن جئنا لقضية و بدأنا نطلب من الناس و بدأنا نصف على أبواب القيادات و بدأنا نطلب المقابلات وبدأنا نطلب البنزين الديزل التموين الذخيرة
أو نقول متى العملية؟ متى نذهب؟ إلى أين نتوجه؟
أو نقول هذا ما هو نصر .... هذا زيادة ....
هذا الذي حاولنا أن نتجنبه و ما سمحنا لأحد أن يتدخل في عملنا.
الجبهة الفلانية المحور الفلاني أو الاتجاه الفلاني. بدأنا نتحرك و نعد الأمور لذلك الاتجاه.
أقول: يجب أن يكون الإخوة المقدمون على أي عمل أن يكونوا مستعدين جاهزين ما يطلبوا من أحد شيئا.