فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 21

وكلت روحه وهان تأثيره وموقعه، لذلك نؤكد هنا أن القراءة مفتاحه، والقراءة خياله، والقراء رقيه، والقراءة تاثيره وقيادته!!!

والله ولي التوفيق،،

(2) التثقيف المتنوع:

وهو معنى أوسع يشمل القراءة الجادة، والمتفننة، وكذلك التفاعل واستيعاب كل ماتضخه الحضارة الحديثة، من أفكار وصناعات وثقافات، وفلسفات، فيعي المنجزات العصرية، والتحولات المجتمعية، ويفقه الحاسوب والنت، ويعيش آلام العصر وأفراحه، ويهتم بالأخبار والصحف، والمجلات ويرصد تحركاتها، ويلتقي بالعلماء والمحيطين والمثقفين الذين ينيرون ثقافته، فيناقشهم، ويأخذ ويراجع، ويدقق، ويستفيد من كتب الطب العامة والإدارة والتربية وعلم النفس، وما يسمى بالعلوم الحديثة التي قد لايكون فيها علم شرعي مفيد!! لكن العلم بها مطلوب في هذه الأزمان، ليعي الخطيب عصره، ويفقه سبيله، ويدري كيف يخاطب الناس، ويعزف على مشاعرهم ...

ويهتم جدًا بالكتب السياسية، التي تحدد وضعية العالم المعاش، وكيفية التحليل السياسي الموضوعي، وموطن المسلمين في العلاقات الدولية، بحيث إذا أراد التحدث عن فاجعة، أو قضية معينة، كان لديه القدرة العالية، على النقاش والإبانة، دون غفلة أو اندفاع غبر مرصود. ومما يسهل عليه، ذلك (القراءة في المجلات المختصة) بذلك نحو البيان والمجتمع والوعي وأشباهها ذوات النظرة الموضوعية وبدون إدخال أو تقديس!!

ويستفيد من بعض طروحات الفضائيات المعتدلة، واستضافتها للخبراء السياسيين الذين يحللون بدقة وانتماء وموضوعية، لأن السياسة باتت مشارب مختلفة، وكل يكيف على هواه، وما يشتهيه ولكن الحق أبلج والباطل لجلج، ورغم كل المحاولات للتضليل الإعلامي، يكشفهم الله في أفواههم، ويظهر عجزهم لسائر الناس. والمقصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت