عرَّفنا ربُّنا في هذا الموضع من الآيات بنفسه ببيان ما يأتي:
1 -الله تعالى له الأسماء الحسنى التي لا أحسن منها, وأمرنا ربُّنا أن ندعوه بهذه الأسماء.
2 -الله تعالى استأثر بعلم وقوع الساعة, فلا يعلم بوقت وقوعها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌّ مرسل.
3 -الله تعالى الذي خلق الناس جميعًا من نفسٍ واحدةٍ, وخلق من هذه النفس الواحدة زوجها حواء ليسكن إليها.