أما القسم الرابع والأخير.. حيث يلتقي الجميع، ويلقي القبض على الأعرابي والحمال الذي حمل (( ضوء المكان ) )وهو مريض لإرساله إلى المستشفى، والعبد (( غضبان ) )الذي قتل (( ابريزة ) ).
ويحتوي هذا القسم مجموعة من الحكايات التي تدخل ضمن سياق أحداث حكاية (( الإطار ) )لكنها زائدة عليها لما فيها من تكرار لأحداث سابقة، وهذه الحكايات هي: ـ
1 ـ حكاية الحمال مع ضوء المكان.
2 ـ حكاية العبد (( غضبان ) )وقتله للأميرة (( ابريزة ) ).
3 ـ أ / حكاية الأعرابي قاطع الطريق مع (( نزهة الزمان ) ).
ب / حكايته مع أحد الفرسان وقتله.
من خلال دراسة الهيكل التنظيمي لهذه الحكاية الطويلة، نرى: ـ
1 ـ قدرة القاص الشعبي على توزيع الأحداث توزيعًا فنيًا دون ضياع السياق العام لكل حدث رغم تحوله من حدث لآخر وهذه الميزة لا تنفرد بها هذه الحكاية، وإنما نجدها في أغلب حكايات الليالي.
2 ـ إن القاص الشعبي لم يترك بعض الشخوص ليأكلها النسيان، بل إنه كان يسحبها مرة أخرى إلى داخل الحكاية لنتعرف على مصائرها، رغم أنها لا تعتبر من شخوص الحكاية الأساسية وإنما هي شخصيات ثانوية مثل الحمال والعبد وقاطع الطريق.
3 ـ من الممكن الاستغناء عن الحكايات (( التضمينية ) )التي احتوتها حكاية (( الإطار ) )، مثل حكاية (( تاج الملوك ) )وحكاية (( الرجل الحشاش ) )، خاصة وأنها جاءت للتسلية ليس إلا. ذلك لأن السياق العام للأحداث وكذلك البناء الفني لحكاية (( الإطار ) )لا يتحمل أحداثًا من خارج السياق العام.. حيث أثقلته الحوادث الرئيسية وما فيها من وصف ... مما جعل السامع والقارئ ينسى لليلة أو أكثر أحداث الحكاية الرئيسية لما لطولها من أثر في ذلك.
الخلاصة
بعد هذه الرحلة (( الهيكلية ) )الفنية في بعض حكايات الليالي، كنماذج، لما احتوته الليالي من حكايات.. يمكننا استخلاص النتائج التالية:
1 ـ إن القاص الشعبي قد أدخل أكثر من حكاية ضمن السياق العام للحكاية الأصل (( الإطار ) ).