فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 86

2 ـ هناك تكرار زائد، وبصيغ جاهزة (( كليشيه ) )لبعض الأحداث، كالوصف مثلًا.

3 ـ إعادة أكثر من حكاية، وقصها بصيغ مختلفة.

4 ـ تكرار لبعض الجزئيات (( ألموتيفات ) )في أغلب الحكايات.

5 ـ تطوير بعض أجزاء الحكايات لتكوين حكاية مستقلة بعد إجراء التحويرات عليها (( الأماكن، الأشخاص ... . ) )الخ. أو بالعكس، حيث يقوم القاص الشعبي بتقليص بعض الحكايات الطويلة لتناسب حكايات أخرى، يدخلها ضمن سياقها العام.

6 ـ اتباع أسلوب فني في متابعة الأحداث وقطعها بين الفينة والأخرى، حيث يستعمل دائمًا جملة (( أما ماكان من ... . ) )كجملة ربط بين الأحداث.

(*) نشرت هذه الدراسة في العدد الخاص عن ألف ليلة وليلة من مجلة التراث الشعبي ـ العدد الفصلي الأول ـ شتاء 1989/ بغداد/ العراق.

تقنيات السرد في ألف ليلة وليلة

دراسة تطبيقية في حكاية (( حاسب كريم الدين ) )*

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن السرد والسرديات خاصة في الدراسات النقدية الحديثة لما لهذا الجانب من أهمية كبيرة في دراسة النص الإبداعي قديمه وحديثه. والسرد في أصل اللغة العربية هو (( التتابع الماضي على سيرة واحدة وسرد الحديث والقراءة من هذا المنطلق الاشتقاقي، ثم أصبح السرد يطلق في الأعمال القصصية على كل ماخالف الحوار، ثم لم يلبث أن تطور مفهوم السرد على أيامنا هذه في الغرب إلى معنى اصطلاحي أهم وأشمل، بحيث أصبح يطلق على النص الحكائي أو الروائي أو القصصي برمته. فكأنه الطريقة التي يختارها الروائي أو القاص أو حتى المبدع الشعبي(الحاكي) ليقدم بها الحديث إلى المتلقي. فكان السرد إذن هو نسيج الكلام ولكن في صورة حكي. وبهذا المفهوم يعود السرد إلى معناه القديم حيث تميل معظم المعاجم العربية إلى تقديمه بمعنى النسج أيضًا )) (1) .

فيما يأخذ السرد طريقه في النقد الحديث الذي يهتم به اهتمامًا كبيرًا فيقسمه إلى نوعين هما:

1 ـ السردية الدلالية.

2 ـ السردية اللسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت