-ديفيد مورجان من واشنطن ـ رويترز - 26/10/1427هـ
أفادت دراسة جديدة أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ربما يكون أبرز رمز للتشدد الإسلامي على مستوى العالم لكن تأثيره في الأيديولوجية الإسلامية أقل بالمقارنة مع مفكرين إسلاميين أقل شهرة. وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها أول أمس الأربعاء أن أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة لايبدو مهما بين المفكرين الإسلاميين رغم صورته كقوة محركة في شبكة القاعدة. وكشفت الدراسة التي حملت عنوان"أطلس الإيديولوجية المتشددة"والتي وضعها مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية وست بوينت العسكرية أن الفلسطيني محمد المقدسي هو أكثر المفكرين الإسلاميين الأحياء تأثيرا.
ويقبع المقدسي الذي يتردد أنه كان المعلم لأبي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتلته القوات الأمريكية في السجن في الأردن. ويتبع مركز مكافحة الإرهاب أكاديمية وست بوينت العسكرية التي تدرب ضباطا في الجيش الأمريكي. وقائدها هو الجنرال المتقاعد وين داونينج الذي كان قائدا للعمليات الخاصة الأمريكية. وتناولت الدراسة أكثر الكتب والمقالات التي نشرت على مواقع الإنترنت التي يستخدمها تنظيم القاعدة على مدى العام المنصرم. وأدرجت أسماء نحو 60 شخصية معاصرة بينها الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون. وأدرج اسم ابن لادن بين أسماء تسع شخصيات تتنافس على المركز الرابع في قائمة أكثر الشخصيات تأثيرا. ولم يدرج اسم الظواهري. وقال واضعو الدراسة"كما كان متوقعا فإن ابن لادن يحتل مركزا في قائمة المفكرين المؤثرين رغم أنه أقل تأثيرا في شبكة المؤثرين مقارنة مع المقدسي وغيره."وأضافوا"ومساعده الظواهري الذي كثيرا ما يصوره الإعلام الغربي على أنه العقل الأساسي في الحركة الجهادية ليس مهما على الإطلاق في الحركة الفكرية الجهادية."وتابعوا"من المؤكد أن للرجلين تأثير كبير في الحركة الجهادية الأوسع نطاقا لكن بياناتنا تظهر أن تأثيرهما - إن وجد أصلا محدود للغاية على المفكرين الجهاديين."التمييز مهم هنا لأن مسؤولين في المخابرات الأمريكية ومحللين مستقلين يقولون إن مستقبل الحركة الإسلامية يعتمد على النقاش الفكري الديني بشأن المقاومة العنيفة الذي زاد بنشاط على الإنترنت. ويقول مسؤولون سابقون وحاليون في المخابرات إن إدارة