الصفحة 46 من 67

ثانيًا: ملاحظات ونتائج وتوصيات:

أ - الملاحظات:

من الدراسة الجزئية السابقة لاتجاهات موضوعات الدراسات القرآنية عند المستشرقين نخرج بالملاحظات التالية:

1 -الملاحظة الأولى الجديرة بالاهتمام، والتي تمثل ظاهرة في حد ذاتها، هي قلة وضعف الدراسات القرآنية عند المستشرقين. ويلاحظ هذا الضعف على المستويات التالية:

أ - أن الذين درسوا القرآن الكريم على مستوى المضمون قليلون جدًا إذ لا توجد دراسات استشراقية وافية عن محتويات القرآن الكريم، وأهم موضوعاته، ومضامينه.

ب - قلة عدد المستشرقين الذين درسوا القرآن الكريم على مستوى رسائل الدكتوراه والماجستير في الجامعات الغربية. وهي ظاهرة مثيرة للاهتمام، ومستحقة للبحث والتحليل، وقد تكون من بين أهم أسباب فشل المستشرقين في الدراسات القرآنية.

جـ - أن الاهتمام الكبير عند المستشرقين تركز في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية المختلفة. وقد عرفت بعض اللغات الأوروبية أكثر من ترجمة لمعاني القرآن الكريم. وقد أدت وفرة الترجمات الاستشراقية في اللغات الأوروبية إلى نتيجة سلبية في الدراسات القرآنية عند المستشرقين، وهي أن معظم هذه الدراسات اعتمدت على الترجمات، ولم تعتمد على النص العربي للقرآن الكريم.

ولذلك فعدد كبير من المستشرقين لم يقرأ القرآن الكريم، أو يستخدمه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت