الصفحة 5 من 67

بعمليات تأصيل لمسميات وتقسيمات القرآن الكريم مثل مصطلحات القرآن، وسورة، وآية، وبسملة. وعالج بعضهم موضوعات القراءات القرآنية، وظاهرة التكرار في القرآن.

ومن مجالات الدراسات القرآنية عند المستشرقين الاهتمام بالموضوعات اللغوية والأسلوبية، ومن أهمها موضوعات: البلاغة، والإعجاز القرآني، ولغة القرآن الكريم، والأسلوب القرآني، وغريب القرآن، أو ما يسمى عند المستشرقين بالألفاظ الأجنبية في القرآن الكريم، أو (( الدخيل السامي ) )وغير السامي في القرآن الكريم. والدراسات حول معاجم القرآن الكريم.

واهتم المستشرقون بقصص الأنبياء في القرآن الكريم، وعقدوا مقارنات لكثير من هذه القصص بما يقابلها في أسفار العهد القديم والعهد الجديد. واهتم المستشرقون أيضًا بالموضوعات المرتبطة باليهودية والنصرانية، وبالتصور القرآني للديانتين، وبالنقد القرآني لهما.

وقد نالت ترجمة معاني القرآن الكريم جانبًا كبيرًا من اهتمام المستشرقين حيث ناقشوا قضايا ترجمة معاني القرآن الكريم، وصعوبات الترجمة، كما قام عدد منهم بعمل ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى كل اللغات الأوروبية. وكذلك اهتم المستشرقون أيضًا بدور القرآن الكريم في حياة المسلمين، وتأثيره في الاجتماع والتمدن الإسلامي، ودوره في بناء الحضارة الإسلامية وفي التربية والسلوك الإسلامي.

وقد غلب على هذه الموضوعات القرآنية المتعددة عند المستشرقين عدة اتجاهات من أهمها:

1 -اتجاه دراسة القرآن الكريم في ضوء علم نقد الكتاب المقدس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت