الصفحة 6 من 67

2 -اتجاه دراسة القرآن الكريم في ضوء المنهج التنصيري.

3 -اتجاه دراسة القرآن الكريم في ضوء المنهج المقارن.

4 -الاتجاه المرتبط بترجمات معاني القرآن الكريم.

وسيتم التركيز في هذا البحث على الاتجاه الأول في تصنيف موضوعات الدراسات القرآنية عند المستشرقين نظرًا لاتساعه، وتأثيره الشامل على الدراسات القرآنية، ولكونه أيضًا الاتجاه المُوَلِّد لأهم الشبهات الاستشراقية حول القرآن الكريم. وسنعتمد في هذه الدراسة من الناحية الوصفية والمسحية لأعمال المستشرقين على موسوعة نجيب العقيقي (( المستشرقون ) )التي تقع في ثلاثة أجزاء باعتبارها أشمل عمل موسوعي عربي في أعمال المستشرقين.

أولًا: اتجاه دراسة القرآن الكريم في ضوء علم نقد الكتاب المقدس Biblical Criticism

تأثر المستشرقون في دراستهم للقرآن الكريم بالمناخ العلمي والفكري الغربي، وبمنهجية البحث العلمي السائدة في الغرب، وذلك باعتبار المستشرق ابن بيئته العلمية والثقافية، وبالضرورة لابد وأن يتأثر بالمعطيات المنهجية، وبأصول البحث العلمي التي تطورت داخل إطار العلوم الإنسانية والاجتماعية. وقد عكف على درس الإسلام والقرآن فريقان من المستشرقين. الفريق الأول يتكون من رجال دين وعلماء دين تقليديين منتمين إلى الكنيسة الغربية على اختلاف مذاهبها، ورجال دين يهود ينتمون إلى الحركات والمذاهب الدينية اليهودية المنتشرة في الغرب. وهذا الفريق من المستشرقين متدين وملتزم دينيًا، ودراسته للإسلام وللقرآن دراسة مرتبطة بأهداف ومصالح ديانته، يهودية كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت