د / عبدالعزيز بن محمد السعيد
بحث منشور في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، في العدد الثاني والخمسين ـ 1426 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
... الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه وآله وصحبه أجمعين.
... أما بعد فقد حج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجة واحدة، بين للناس فيها مناسكهم، وقد ائتم به فيها خلق كثير ممن حج معه، وقال لهم فيها: (( خذوا عني مناسككم ) )، وأمر الشاهد أن يبلغ الغائب ، فكانت حجته محفوظة في أقواله وأفعاله وتقريراته لأصحابه، ورواها العلماء في دواوين الإسلام المشهورة.
... ومن ذلك ما نقل من وقت ابتداء رميه ـ صلى الله عليه وسلم ـ للجمار أيام التشريق، وأنه بعد زوال الشمس، بيد أن هذه المسألة حصل فيها خلاف بين العلماء، هل الرمي بعد الزوال على سبيل الوجوب أوالفضيلة ؟ وهذا الخلاف مبناه على الأحاديث والآثار الواردة في هذا الباب.
... فلهذا رأيت جمع الأحاديث والآثار الواردة في ابتداء وقت رمي الجمار أيام التشريق ودراستها رواية ودراية، في خطة رسمتها على النحو الآتي:
خطة البحث
الفصل الأول: الأحاديث والآثار التي يستدل بها على أن ابتداء وقت الرمي بعد الزوال، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الأحاديث المرفوعة.
المبحث الثاني: الآثار الموقوفة.
المبحث الثالث: الآثار المقطوعة.
الفصل الثاني: الأحاديث والآثار التي يستدل بها على أن الرمي يصح قبل الزوال، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الأحاديث المرفوعة.
المبحث الثاني: الآثار الموقوفة.
المبحث الثالث: الآثار المقطوعة.
الفصل الثالث: فقه الأحاديث والآثار، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: أقوال العلماء في المسألة.
المبحث الثاني: القول المختار ومرجحاته.
المبحث الثالث: الإجابة عن أدلة المخالفين.
الخاتمة.
منهج البحث