الصفحة 37 من 54

حرف"قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، صححه الألباني . (الترمذي ،د.ت،رقم الحديث 2910،ص: 465) . وفي ذلك حث على قراءته وتلاوته ومبعث للراحة والطمأنينة في إشغال الوقت فالحافز ( الأجر ومضاعفة الحسنات ) موجود كما في الحديث ، والدافع الديني الداخلي ينمو . ومما يبرئ النفس من اضطراباتها والبدن من أسقامه والقلب من أمراضه،أن يعي الإنسان ويدرك أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته كما أخبر البشير المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله عزَّ وجلَّ أهلين من الناس"، قال: قيل: من هم يا رسول الله قال:"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" (حنبل،2004م، رقم الحديث 12317"12292"،ص: 846) ، وبعد الوعي والإدراك يأتي العمل ليتحقق الهدف وتجنى الثمرة ، وما أعظمها من ثمرة أن يكون الإنسان من أهل الله تعالى وخاصته."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت