الصفحة 12 من 29

ثم تحدث عن الرأي المحدث في الأصول وهو الكلام المحدث وفي الفروع وهو الرأي المحدث في الفقه والتعبد المحدث كالتصوف المحدث والسياسة المحدثة ( الاستقامة 1/3) ثم يتحدث بعد ذلك بمباحث تتعلق بأصول الفقه يرد فيه على أهل الكلام الذين يزعمون أن الكتاب والسنة لا يدلان على أصول الدين بحال ، وأن أصول الدين تستفاد بالقياس العقلي والأدلة العقلية ، كما يرد فيه على بعض الفقهاء الذين يقولون: إن القياس يحتاج إليه في معظم الشريعة لقلة النصوص الدالة على الأحكام الشرعية ( الاستقامة 1/6) ،ويرد ابن تيمية على هذه القضية فيقول (إن القياس يحتاج إليه في معظم الشريعة لقلة النصوص الدالة على الأحكام الشرعية) من ثلاثة وجوه ( الاستقامة 1/9 ) ،ثم يبين أن الناس قد كثر اضطرابهم في الأصول والفروع حيث يزعم كل فريق أن طريقه هو السنة وطريق مخالفه هو البدعة ثم إنه يحكم على مخالفه بحكم المبتدع فيقوم من ذلك من الشر ما لا يحصيه إلا الله ( الاستقامة 1/13) وبعد ذلك يبين أهم أسباب البدع والاختلاف كالجدل في الدين بغير علم ، والريب والشك ، بما يسميه معقولات وبراهين وأقيسة أو ما يسميه مكاشفات ومواجيد وأذواق من غير أن يأتي على ما يقوله بكتاب منزل فقد جادل في آيات الله بغير سلطان ( الاستقامة 1/22) ثم يعقد المؤلف رحمه الله فصل عن الكلام فيما اختلف فيه المؤمنون من الأقوال والأفعال في الأصول والفروع فإن هذا من أعظم أصول الإسلام الذي هو معرفة الجماعة وحكم الفرقة والتقاتل والتكفير والتلاعن والتباغض وغير ذلك (الاستقامة 1/24) ثم يبين أهم أسباب الاختلاف والتفرق وهو البغي (الاستقامة 1/31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت