الصفحة 9 من 29

لم يترك الشيخ مجالًا من مجالات العلم والمعرفة التي تنفع الأمة ، وتخدم الإسلام إلا كتب فيه وأسهم بجدارة وإتقان ، وتلك خصلة قلما توجد إلا عند العباقرة النوادر في التاريخ.

فلقد شهد له أقرانه وأساتذته وتلاميذه وخصومه بسعة الاطلاع ، وغزارة العلم ، فإذا تكلم في علم من العلوم أو فن من الفنون ظن السامع أنه لا يتقن غيره ، وذلك لإحكامه له وتبحره فيه ، وأن المطلع على مؤلفاته وإنتاجه ، والعارف بما كان يعمله في حياته من الجهاد باليد واللسان ، والذب عن الدين ، والعبادة والذكر ، ليعجب كل العجب من بركة وقته ، وقوة تحمله وجلده ، فسبحان من منحه تلك المواهب.

لقد زادت مؤلفاته على ثلاثمائة مؤلف في مختلف العلوم وهذه بعض مؤلفاته رحمه الله:

1 -بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول (طبع في 11 مجلدا) .

2 -إثبات المعاد .

3 -ثبوت النبوات عقلا ونقلا .

4 -الرد على الحلولية والإتحادية .

5 -الإستقامة (في مجلدين) .

6 -مجموع فتاوى ابن تيمية: جمعها عبدالرحمن بن قاسم وأبنه محمد وتقع في (37) مجلدا.

7 -إصلاح الراعي والرعية.

8 -منهاج السنة .

9 -الإحتجاج بالقدر .

10 -الإيمان.

11 -حقيقة الصيام.

12 -الرسالة التدمرية.

13 -الرسالة الحموية.

14 -شرح حديث النزول.

15 -العبودية.

16 -المظالم المشتركة.

وغيرها الكثير والكثير فلقد ترك الشيخ رحمه اللَّه للأمة تراثًا ضخمًا لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه ، طبع كثير من هذه الرسائل والفتاوى والمؤلفات ، وبقي مجهولًا أو مكنوزًا في عالم المخطوطات كثير .

يقول ابن عبد الهادي ( ولا أعلم أحدًا من متقدمي الأمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع، ولا صنف نحو ما صنف ، ولا قريبًا من ذلك) ( العقود الدرية ص26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت