لم يترك الشيخ مجالًا من مجالات العلم والمعرفة التي تنفع الأمة ، وتخدم الإسلام إلا كتب فيه وأسهم بجدارة وإتقان ، وتلك خصلة قلما توجد إلا عند العباقرة النوادر في التاريخ.
فلقد شهد له أقرانه وأساتذته وتلاميذه وخصومه بسعة الاطلاع ، وغزارة العلم ، فإذا تكلم في علم من العلوم أو فن من الفنون ظن السامع أنه لا يتقن غيره ، وذلك لإحكامه له وتبحره فيه ، وأن المطلع على مؤلفاته وإنتاجه ، والعارف بما كان يعمله في حياته من الجهاد باليد واللسان ، والذب عن الدين ، والعبادة والذكر ، ليعجب كل العجب من بركة وقته ، وقوة تحمله وجلده ، فسبحان من منحه تلك المواهب.
لقد زادت مؤلفاته على ثلاثمائة مؤلف في مختلف العلوم وهذه بعض مؤلفاته رحمه الله:
1 -بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول (طبع في 11 مجلدا) .
2 -إثبات المعاد .
3 -ثبوت النبوات عقلا ونقلا .
4 -الرد على الحلولية والإتحادية .
5 -الإستقامة (في مجلدين) .
6 -مجموع فتاوى ابن تيمية: جمعها عبدالرحمن بن قاسم وأبنه محمد وتقع في (37) مجلدا.
7 -إصلاح الراعي والرعية.
8 -منهاج السنة .
9 -الإحتجاج بالقدر .
10 -الإيمان.
11 -حقيقة الصيام.
12 -الرسالة التدمرية.
13 -الرسالة الحموية.
14 -شرح حديث النزول.
15 -العبودية.
16 -المظالم المشتركة.
وغيرها الكثير والكثير فلقد ترك الشيخ رحمه اللَّه للأمة تراثًا ضخمًا لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه ، طبع كثير من هذه الرسائل والفتاوى والمؤلفات ، وبقي مجهولًا أو مكنوزًا في عالم المخطوطات كثير .
يقول ابن عبد الهادي ( ولا أعلم أحدًا من متقدمي الأمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع، ولا صنف نحو ما صنف ، ولا قريبًا من ذلك) ( العقود الدرية ص26)