الصفحة 95 من 180

إنّ الاعتماد على الأدلة السمعية والعقلية المأخوذة من القرآن الكريم خير وأفضل في الوصول إلى اليقين الذي تزول به شبهات المتشككين، ويزداد به إيمان المؤمنين .إن القرآن الكريم متضمن للبراهين والدلائل القطعية التي توصل إلى الحق وهو شفاء لمافي الصدور من أدواء الشبه والشكوك .قال تعالى: (يا أيها النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكم مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّك ُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى ٌ وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ) سورة يونس: 57 ،?وَنُن َزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ ٌ وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِين)سورة الإسراء82 - وقال:"وبراهين القرآن الكريم أقرب إلى العقول، وأفصح ً بيانا من غيرها، فلا تكلف فيها ولا تعقيب ولا تطويل. ومن فهم القرآن الكريم وعرف معانيه وتأمل براهينه ودلائله على التوحيد وغيره من قضايا العقيدة أبصر الحق ً عيانا بقلبه، كما يرى الليل والنهار .وهي تختلف عن براهين غيره من الفلاسفة والمتكلمين التي ما تكون غالبًا عبارة عن ظنون كاذبة، وقضايا ذهنية مجردة يصعب على المرء تحصيلها. (56) "

(54) انظر:منهاج السنة 301 -300 /3 ، مجموع الفتاوى 233 -232 /2 ، شرح العقيدة الأصفهانية ص. 24

(55) انظر:مجموع الفتاوى:234 - 233 /12 ، شرح العقيدة الأصفهانية ص .24

(56) انظر:إغاثة اللهفان لابن القيم .54 /1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت