وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع
جج
قال البيهقي: وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة ، لا أنه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك ، والله أعلم [1] .
تخريج الحديث:
الحديث رواه أبو سعيد النيسابوري في ( شرف المصطفى ) ، والخِلَعي في
( فوائده ) [2] ، وأبو بكر المقرئ في ( الشمائل ) [3] ، والحلواني أبو علي الخلال نزيل مكة [4] .
وذكره رزين [5] ، والسبكي في ( الحلبيات ) [6] ، كلهم من طريق ابن عائشة به نحوه .
الحكم على سنده:
قال المحب الطبري رحمه الله تعالى: (( أخرجه الحلواني أبو علي الخلال
-نزيل مكة - وهو ثقة حافظ على شرط الشيخين )) [7] .
واستدرك عليه الزرقاني رحمه الله تعالى فقال: (( الشيخان لم يخرجا لابن عائشة ، فلا يكون على شرطهما ولو صح الإسناد إليه ) ) [8] .
وقال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: (( كلام ابن عائشة معضل لا تقوم به حجة ) ) [9] .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (( سند منقطع ) ) [10] .
(1) دلائل النبوة (2/506 ، 507) ، والبداية والنهاية (5/23) .
(2) فتح الباري (7/261 ، 262) ، وإتحاف السادة المتقين (6/489) .
(3) المواهب اللدنية (1/312) .
(4) الرياض النضرة (1/144) .
(5) وفاء الوفا (1/262) ، سبل الهدى والرشاد (3/386) .
(6) فتح الباري (8/129) ، والمراد بالحلبيات: مسائل سئل عنها تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الكبير
(ت 756هـ) في حلب .
انظر: طبقات الشافعية الكبرى لابنه (6/214) ، ومعجم المصنفات الواردة في فتح الباري (ص 183) .
(7) الرياض النضرة (1/144) .
(8) شرح الزرقاني للمواهب (1/359 ، 360) .
(9) المواهب اللدنية (1/313) .
(10) فتح الباري (8/129) .