الصفحة 3 من 62

المقدمة

تظهر لنا هذه الدراسة جانبا من جوانب الترجمات الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم، وتعد ترجمة المستشرق ج. م. رودويل لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنكليزية التي قام بها عام (1861 م) من أهم ترجمات المستشرقين للقرآن الكريم في القرن التاسع عشر. وقد انتشرت ترجمته آنذاك في البيئة النصرانية التي كان رودويل يمثلها أحسن تمثيل؛ حيث كان مستشرقا وقسيسا. تقع الترجمة في حوالي خمسمائة صفحة من القطع المتوسط.

ولما كانت هذه الترجمة متداولة كان لا بد من إيضاح قيمتها العلمية بالتفصيل، وهذا ما يقصد إليه الباحث. وكذلك سيقوم الباحث بإيضاح فكرة إعادة ترتيب المصحف الشريف حسب نزوله ودحض هذه الفكرة. ولهذا ينقسم هذا البحث إلى مقدمة وأربعة مطالب:

المطلب الأول: تعريف بالترجمة وبمنهج المؤلف فيها.

المطلب الثاني: مصدر القرآن الكريم عند المستشرق رودويل.

المطلب الثالث: ترتيب سور القرآن الكريم عند العلماء المسلمين وعند المستشرقين، وعند رودويل.

المطلب الرابع: أمثلة على بعض الأخطاء التي وقعت في نص ترجمة رودويل وفي تعليقاته.

الخاتمة والتوصيات.

وإنني أشكر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والقائمين الخيرين عليه وذلك لعقدهم ندوة القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية ولدعوتهم لي للمشاركة في أعماله، سائلا الله تعالى لهم جميعا التوفيق والسداد إنه سميع مجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت