فهرس الكتاب
وقال صخر حبش عضو اللجنة المركزية الذي شارك في الاجتماع:إنّه يعارض وأعضاء اللجنة المركزية لفتح اتفاق جنيف، كما يعارض مشاركة مسئولين فلسطينيين في وفد جنيف، سواء وزراء أو أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وأضاف صخر حبش:"إنّ حفل أو مهرجان جنيف الذي يتنازل عن حق العودة الفلسطيني مرفوض، ولن يقبل به الشعب الفلسطيني بأي حال من الأحوال حتى لو وقع عليه المجلس الوطني الفلسطيني". وصرّح أيضًا: صخر حبش: موقف عرفات غامض وغير واضح، أنا لا أفهم هذا الغموض في موقفه اللجنة المركزية لفتح لم تبحث الموضوع وهناك إجماع فيها على رفضه.
عرفات وراء الوثيقة:-
صرّح أحد قياديّي حركة فتح في قطاع غزة لوكالة فرانس برس طالبًا عدم الكشف عن اسمه إنّ الرئيس عرفات يعرف تفاصيل التفاصيل في هذه الوثيقة وهو وراءها، فإذا نجحت سيقوم هو بالتوقيع عليها، وإذا فشلت فهو رسميًا لم يوافق عليها. وقال القيادي إنّ ما تقوم به كتائب الأقصى من تهديدات وتشويش ما هو إلا موضوع صراع شخصي بين مراكز القوى داخل حركة فتح سواء من قبل أشخاص في اللجنة المركزية لحركة فتح، أو في القواعد، و استبعد القيادي أن تقوم كتائب الأقصى بأية عملية اغتيال أو تصفية!.
وقال المندوب الفلسطيني الجديد في جنيف أنيس القاق الجمعة 28/11/2003م إن السلطة الفلسطينية قد تتبنى مبادرة جنيف، التي ستعلنها شخصيات إسرائيلية وفلسطينية الاثنين المقبل، وأضاف القاق للصحافيين:"لا يمكننا تبني هذه الخطّة رسميًا لأنًها لم تكن خاضعة لمفاوضات بين ممثلين رسميين، لكنّنا قد نتبناها في حال فعلت ذلك إسرائيل واللجنة الرباعية أو الولايات المتحدة، وأشاد- كرئيسه عرفات- بـ «شجاعة أولئك الذين تفاوضوا على النص، وناقشوا آليات السلام، في وقت لا نرى فيه سوى العنف والظلام والأبواب المغلقة". وقال أنيس القاف:"للمرة الأولى هناك خطّة تفصيلية تظهر ما يمكن استخلاصه من المفاوضات".