فهرس الكتاب
وبمراجعة نص الاتفاقية يلاحظ:"أن الجانب الفلسطيني المفاوض قبل العودة لصيغ الاحتلالات الاستعمارية القديمة، في شكل معاهداتها واتفاقاتها باشتراط أن تكون الدولة الفلسطينية الوليدة بلا سيادة، ومنزوعة السلاح وفاقدة للأهلية، فهي ممنوعة من الانضمام إلى أي حلف ترغب بالانضمام إليه"كاتفاقية دفاع مشترك عربية"، كذلك يسمح للدولة العبرية بإبقاء قواعد عسكرية إسرائيلية"متفق عليها"، وتحتفظ إسرائيل بمحطتي إنذار مبكر في وسط وشمال الضفة الفلسطينية، ويعمل على تشغيلها طاقم عسكري إسرائيلي، وللإمعان في مصادرة السيادة الفلسطينية يكون لسلاح الجو الإسرائيلي الحق باستخدام المجال الجوي لدولة فلسطين لهدف التدريب، ولا نعلم كيف سيتأكد الطرف الفلسطيني إن كان الجانب الإسرائيلي يتدرب أم لا؟ وفي ما يتعلق بالحدود الفلسطينية فإنّ الإشراف عليها وعلى معابرها سيكون مشتركًا بين الدولتين وبحضور مندوبي القوة متعددة الجنسيات، وكأن الفلسطينيين فاقدين للأهلية التي تخولهم التحكم بحدودهم وأبواب دولتهم". (1)
الاتفاقية والدولة اليهودية:
(1) - إعادة استنساخ أوسلو 1 وأوسلو 2 في وثيقة"جنيف"بقلم: ثائر السهلي.