فهرس الكتاب
ويتحدّث يسرائيل حسون نائب سابق لرئيس"الشاباك"إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي"جالي تساهال"حيث قال:"يمكننا أن نجد أنفسنا في وضع يفتقد إلى الحل، ويمكنه أن يشكل خطرًا على المشروع الصهيوني"، وقال حسون:"اعتمادًا على اتصالات أجراها مع الفلسطينيين، إنّ الخلاف بين إسرائيل والفلسطينيين لا يدور حول الوجود وإنّما حول الحق..نريد أن نحصل من القائد الفلسطيني على ما لم يمنحه لنا أي زعيم عربي، أي الاعتراف بحق الوجود للكيان اليهودي، والاعتراف بوجود صلة دينية لنا بهذه المنطقة. اعتقد أنه يمكن لقادتنا من خلال قرار شجاع، الوصول الى وضع يمكننا فيه دفع الفلسطينيين نحو منحنا هذا الاعتراف".
تضييع الاتفاقية للقدس:-
القراءة للاتفاقية تكشف أنّها أقرت خطة الرئيس الأمريكي السابق كلينتون في أن تكون الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية، والأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية، وأقرّت اقتراح رئيس الكنيست السابق أبراهام بورغ في أن يدير حوض الحرم القدسي هيئة مشتركة من أتباع الأديان الثلاثة، ويكون خارج النطاق الإقليمي.
جاء في الاتفاقية: ( عاصمة كل واحدة من الدولتين تكون في المناطق التي يسيطر عليها في القدس. كل طرف يعترف بعاصمة الطرف الآخر) السؤال المطروح: ما هي المناطق التي سيسيطر عليه الفلسطينيون في القدس، لم يجبنا الاتفاق سوى الإحالة للخارطة المرفقة بالاتفاق. فاليهود يسيطرون على كل القدس شرقيها وغربيها، بل ضموا إليها أضعاف مساحتها، وفي شرقيها أقاموا القلاع السكنية وعشرات المستوطنات، فماذا أبقوا للدولة الموعودة.