فهرس الكتاب
نعم تقول الاتفاقية المشؤمة وعلى لسان عمرام متسناع يبقى حائط المبكى والحي اليهودي وبرج داود في أيدي إسرائيل، ويزال عن القدس الطوق الخانق، وتظل سلسلة المستوطنات المحيطة بها جزءًا من المدينة الكبرى الى الأبد. ولا يضطر أي من المستوطنين الى مغادرة بيته. وهذه السلسلة تشمل:غفعات زئيف، غفعون الجديدة والقديمة، معاليه أدوميم، غوش عتصيون، نفيه يعقوب، بسجات زئيف، التلة الفرنسية،راموت، غيلو وأرمون هنتسيف.
والحي (اليهودي المزعوم) والذي تنازل عنه الطرف الفلسطيني لليهود فسيكون لعنةً على كل شرقي القدس (القدس القديمة) ومن ذلك ما كشفت عنه صحيفة"كول هعير"الصهيونية من مخطط صهيوني تبحثه كل من البلدية وشركة ترميم وتنمية الحي اليهودي لحفر نفق يربط طريق الوصول جنوبي البلدة القديمة في القدس المحتلة، وحتى موقف السيارات الجديد الذي يبنى في الحي اليهودي المزعوم. ويبدأ النفق بعمق ثلاثة أمتار تحت الأرض في نقطة تنتهي عندها أسوار البلدة القديمة، وذروة عمقه سيكون نحو 13 متر، ويذكر أنّ الاحتلال الصهيوني يحاول منذ عدة سنوات إلى حفر أنفاق تحت البلدة القديمة في القدس المحتلة بهدف تهويد البلدة وإقامة الهيكل المزعوم.
إنّ الاعتراف بقدسية القدس لليهود مدخلٌ لفخٍ خطير، يتبعه حقّهم في إقامة الاحتفالات الدينية بالمدينة، ويتوّج هذا الفخ إعطاؤنا حقّ الإشراف وتطبيق هذه الحريات لمجموعةٍ دوليةٍ التي ستعطي (الإسرائيليين) موطأ قدمٍ ثابتٍ لحقّهم الديني المزعوم في الأقصى الشريف. (1)
مقبرة جبل الزيتون لليهود:
(1) - اتفاقية جنيف..مؤامرة جديدة بقلم:إلياس (أبو أمير) موقع المركز الفلسطيني للإعلام على (الإنترنت) ، 23 أكتوبر 2003م.