الصفحة 39 من 88

نصّ الاتفاقية:"في ضوء قدسية النطاق والمعني الديني والثقافي الخاص له بالنسبة للشعب اليهودي.."والنطاق:هو حرم الأقصى ويشمل ما مساحته 144 دونم، واستخدمت الاتفاقية ألفاظا خاصة ومنها ما هو لليهود مثل: (جبل الهيكل) والسؤال أين النصّ على هذه القدسية للإسلام والمسلمين في"اتفاقية جنيف"، وأين النصّ على المعنى الديني والثقافي الخاص له بالنسبة للشعوب المسلمة؟ لقد تمّ استبعاده بقصد وحنكة من المفاوض اليهودي، لأنّه يعلم أنّ المكان الواحد لا يمكن أن يكون مقدسا لديانتين مختلفتين متناقضين، ولأمتين أيضا مختلفتين متناقضتين، فتمّ فقط ذكر القدسية اليهودية للحرم القدسي، والمعنى الديني والثقافي الخاص له بالنسبة للشعب اليهودي. ويدلّل اليوم على هذا قول مهندس الاتفاقية اليهودي يوسي بيلين:"وفيما يخصّ الحرم القدسي، إذا كان أحد الأشياء التي مسّت مشاعر الإسرائيليين خلال محادثات كامب ديفيد2 في تموز 2000م هو عدم الاعتراف بأهمية الحرم القدسي للشعب اليهودي. فيحسن أن نشير إلى إنّه يوجد في وثيقتنا تطرّق صريح إلى المعنى المتميز الديني والحضاري، الموجود للمكان من جهة الشعب اليهودي". (1)

(1) - من أجل دولة يهودية:يوسي بيلين، معاريف، 28/10/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت