الصفحة 38 من 88

3-إعطاء اليهود سيادة دينية خاصة وسياسية على أجزاء من المسجد الأقصى، إذ أقرّت الاتفاقية بسيادتهم على حائط البراق، والأنفاق تحت الحائط مع العلم اتصال هذه الأنفاق بغيرها من الأنفاق تحت المسجد الأقصى وحوله، مع العلم أنّ اليهود أقاموا لهم عددًا من الكنس وأماكن العبادة والطقوس فيها، ثمّ هي وسيلة لاستمرار الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى، ومن ثمّ هدمه لبناء الهيكل اليهودي المزعوم.

4-السماح ليهود العالم بدخول حرم الأقصى باسم الزيارة والحجيج، وبحماية وإشراف فلسطيني، لأداء طقوسهم وشعائرهم الكفرية في ساحاته باعتبار حقهم الديني والثقافي الذي نصّت عليه الوثيقة، وحقهم الديني والثقافي فيه هو وجود هيكلهم المقدس. أي تدنيس المسجد الإسلامي، ومن ثمّ تهوديه وإزالة صبغته الإسلامية الخالصة بموافقة ومراقبة فلسطينية. وبيان ذلك:-

قدسية الحرم الخاصة والمميزة لليهود فقط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت