فهرس الكتاب
إذن المسجد الأقصى بموجب نصوص"اتفاقية جنيف"انتهت السيادة الدينية الخاصة والخاصة للإسلام والمسلمين عليه فقد نصّ الاتفاقية:"يعترف الطرفان بالأهمية التاريخية، الدينية، الروحانية والثقافية العالمية للقدس، وبقدسيتها لليهودية، والمسيحية والإسلام"..أي السيادة الدينية الخاصة للمسلمين قد تبخرت بالاتفاقية المشئومة، وأقرّ لإسرائيل بحقوق دينية يهودية فيما سمي"نطاق الحرم"أي نطاق المسجد الأقصى والذي يبلغ مائة وأربع وأربعون (144) دونم، فقد نصّ على الإشراف الدولي، جاء في الاتفاقية: تقيم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة"لجنة تطبيق"يكون لها ممثلون يقيمون في"نطاق الحرم"مع آخرين يتفق عليهم الطرفان بمن فيهم ممثلو المؤتمر الإسلامي..."."
يهود العالم سيدنسون بكفرهم وأساطيرهم المسجد الأقصى:
ورد في الاتفاقية ما نصّه:"في ضوء المعني العالمي للنطاق يسمح للزوار بزيارته وفقا للاضطرارات الأمنية والرغبة في عدم عرقلة الصلاة والحجيج في المكان كما تقررها الأوقاف". ونلاحظ بالنسبة لهذا النص: أنّ المسلمين لا يقومون بالحجّ للحرم القدسي، وإنّما للمسجد الحرام في مكة المكرمة، وأنّ المسيحيين إنّما يحجّون لكنيسة القيامة في القدس، وليس للمسجد الأقصى، بينما اليهود وحدهم الذين سيقومون بالحجّ لما يسمونه"جبل الهيكل المقدس"، وهم وحدهم المقصودين في الاتفاقية، وما ذكر غيرهم إلاّ من باب ذر الرماد في العيون وممارسة نوع من المخادعة والتضليل من قبل الطرف الفلسطيني، وعليه يغدو إيراد كلمة"الحجيج"في النص السابق مقصود بها إجازة حج كل يهود العالم وبإقرار فلسطيني للمكان المقدس لديهم الذي يعتقدون أنّ هيكلهم المزعوم المقدس كان مقامًا فيه.
منع إعمار وإصلاح إلى الأقصى المبارك: