فهرس الكتاب
وأكّد أحد الكتاب الصهاينة المبادرين إلى"وثيقة جنيف"أنّ هذه الوثيقة"تلغي الحلم الفلسطيني بحقّ العودة للاجئين الفلسطينيين. وقال الكاتب الصهيوني دافيد غروسمان أمس الإثنين في مقال نشره على الصفحة الأولى في يومية"معاريف"العبرية بمناسبة مهرجان إطلاق"تفاهمات جنيف"في سويسرا، والذي كان بدوره أحد المبادين إليها وكاتب مقدّمتها باللغة العبرية نيابة عن المبادرين كافة، إنّ التوصّل إلى هذه التفاهمات لم يكن مهملة سهلة."
ومضى غروسمان قائلًا:"المهم أن نذكر بأنّ الادعاء بأن حق العودة لم يتم إلغاؤه في الوثيقة هو ادعاء غير صحيح. حق العودة غير مذكور البتة في وثيقة جنيف، أيضًا لأنّ إسرائيل لم تعترف مطلقًا بهذا المصطلح الفلسطيني ومقابل ذلك فإنّ الوثيقة تتحدّث بتوسع عن حلّ مشكلة اللاجئين، فهل ثمة من يعتقد بأن المنشود هو أن تبقى هذه المشكلة دون حلّ ؟"!!!. وتابع:"هذه الوثيقة تلغي الحلم الفلسطيني بحق العودة، وهذه الوثيقة تضمن استمرار وجود إسرائيل كدولة يهودية و ديمقراطية".
ويمكننا القول بأنّ حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين هو الذي يشكّل أكبر عقبة كأداء أمام أي تفاهمات بين الطرفين، إنّها حقوق أكثر من خمسة ملايين لاجئ دون مراجعتهم أو سؤالهم عن رأيهم، أو دون تفويض أو توكيل أو طلب منهم، ولذا قامت القيادة الفلسطينية بجملة من عمليات التسوية والترويض النفسي للشعب الفلسطيني ليقبل شطب حق عودته لأرضه من خلال الممارسات التالية:-
1-نشرت صحيفة"معاريف"الإسرائيلية في 31-1-2001م نقاط تفاهمات طابا، والتي ترجمت فعليًا بنصوص اتفاقية سويسرا الجديد، وساهم خوف باراك من التوقيع عليها نتاج حسابات داخلية إلى إنكار الفلسطينيين لوجود تنازلات بخصوص اللاجئين