فهرس الكتاب
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط كلام أبراهام بورغ وقوله لعضوين فلسطينيين من موقعي"عار جنيف"قدورة فارس وزهير مناصرة وللصحافيين:"حتى لا نبقى نلف وندور ونضحك على أنفسنا، لا بد من التأكيد على أنّ حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين يجب أن يظل حلمًا جميلاُ كما هو حلم إعادة بناء الهيكل محلّ المسجد الأقصى يجب أن يظل حلما جميلًا لليهود"، ثمّ عندما سئل بورغ عن أعداد اللاجئين الذين قد تسمح إسرائيل لهم بالعودة أجاب: لن يكون هناك عودة بمفهوم العودة، وستكون المسألة متعلقة بإعادة توطين اللاجئين بمعنى أنّ دولًا أخرى ستعمل على قبول عدد من اللاجئين (كل حسب قدراته وطاقاته) وستكون إسرائيل واحدة من هذه الدول الأخرى، وسيكون أيضًا بإمكان أي لاجئ فلسطيني أن يتقدم بطلب للهجرة إليها، وسيكون من حقها أن تقبل الطلب أو ترفضه"."
ويوسي بيلين -مهندس الاتفاقية من الجانب الصهيوني- ينفي نفيًا قاطعًا أن يكون ما تمّ الاتفاق عليه قد أقرّ للاجئين بحق العودة. فهو يقول:"لن يكون هناك فلسطيني واحد يدخل"إسرائيل"استنادًا لحق العودة. هذا أمر لا سند له في أي وثيقة، ليس هناك حق للعودة قط. وإذا وجد فلسطينيون مازال يساورهم الأمل في أن يعودوا في يوم ما فليس باستطاعة أحد نزع ما في القلوب". (1)
وتحدّثت عضو البرلمان الصهيوني يولي تمير أحد المبادرين إلى اتفاق جنيف إلى ما تردّد عن تنازل الفلسطينيين عن حق العودة بقولها:"إنّني أقدّر أنّ أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين لن يشمل أبدًا نصًا صريحًا وواضحًا بأنّهم يتخلون عن حق عودة اللاجئين، القرارات التي تمّ اتخاذها هنا إذا طبّقت، فإنّها ستُحول قضية اللاجئين إلى قضية هجرة. وأضافت تمير:"هذه الاتفاقية تؤكّد الحلم الذي حلمنا به:حلم الدولة اليهودية"."
(1) - الفلسطينيون وتحدي إهدار حق العودة:عوني فرسخ، صحيفة الخليج 9/11/2003م.