الصفحة 63 من 88

يقول حسن الخريشة رئيس هيئة الرقابة في المجلس التشريعي الفلسطيني:"حق العودة هو حق مقدس وغير قابل للتنازل أو للقسمة واعتقد أن وثيقة جنيف واللقاءات الحالية تأتي تكمله لمشاريع أيالون وسري نسيبة، وأيضًا للقاءات أعضاء من التشريعي في واشنطن إلي جانب ما يجري في لندن ومدريد، ووسط ذلك تدعي السلطة الوطنية بأنّ ذلك يأتي ضمن جهود فرديه فقط". وقال حسن خريشة اعتقد أنّ هؤلاء قبلوا لأنفسهم أن يكونوا بالونات اختبار لقياس قدرة الشعب الفلسطيني علي مواجهة هكذا تنازلات، وقدرته علي التمسك بثوابته الوطنية. وهؤلاء مجرد أكاديميون فاشلون يمثلون نكبةً فلسطينيةً في شخصيات فلسطينية مثقفة، والمطلوب هو إعلان فلسطيني رسمي بعدم تمثيل تلك الشخصيات للشعب الفلسطيني وقضيته.

وقال مستخفًا أيضا بعقلية الفلسطينيين قدورة فارس المشارك عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في مباحثات جنيف:إنّ التفاهمات لا تغلق الطريق كليًا على إمكانية عودة عدد معين من اللاجئين إلى داخل إسرائيل. ولكنه لم يحدّد العدد المعين لكونه يعرف ضئالته وكونه لا يكاد يذكر، لأنّه يعلم يقينًا أنّ الاتفاقية التي شارك في إعدادها لن تعيد على الأكثر كما قال يوسي بيلين من ثلاثين ألف لاجيء من أكثر خمسة ملايين لاجيء ، مع أنّ عمرام متسناع يذكر أنّ العدد سيصل إلى صفر، لأنّ رضا شرط إسرائيل مطلوب على العدد.

يقول الجنرال عميرام متسناع- زعيم حزب العمل السابق وأحد أبرز موقعي"ميثاق جنيف-:"إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي سيطبق الاتفاق سيسجل على صفحات التاريخ كمن أقام إسرائيل كدولة إسرائيلية ديمقراطية، في حين إنّ إقامتها عام 1948م كان إجراءً من جانب واحد"، وفي التّدليل على صحة ما يدعيه يذكر متسناع أنّ الفريق الفلسطيني تنازل عن حق العودة لدولة"إسرائيل"، وخلّصها من 220 ألف عربي في القدس الشرقية، الأمر الذي يضمن أن تصبح دولة ذات غالبية يهودية كبيرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت