فهرس الكتاب
نصّت الاتفاقية إطلاق سراح السجناء والمعتقلين على مراحل وبالتقسيط وهي متشابهة إلى حد بعيد مع اتفاقية أسلو، أي بقاء السجناء والمعتقلين تحت رحمة الطرف اليهودي ووفق مزاجه الخاص، ولربما للمساومة كما حصل بعد توقيع اتفاقية أوسلو تمامًا، ولم يفرج عن بعض النساء، وأولئك الذين في أيديهم دم يهودي. فاتفاقية جنيف تقسم السجناء حسب المادة 15: السجناء والمعتقلون الفلسطينيون..إلى ما يلي:
أ . الفئة أ: كافة السجناء الذين اعتقلوا قبل بدء تنفيذ إعلان المبادئ في 4 أيار 1994م، والمعتقلين الإداريين، والقصر، وكذلك النساء والسجناء الذين يعانون اعتلال الصحة سيتم إطلاق سراحهم فور دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ.
ب . الفئة ب: كافة السجناء الذين تمّ اعتقالهم بعد 4 أيار 1994م، وقبل توقيع هذه الاتفاقية سيتم إطلاق سراحهم في غضون فترة لا تتجاوز ثمانية عشر شهرا من تاريخ دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بخلاف من ينتمون للمجموعة ج.
ج. الفئة ج: الحالات الاستثنائية- الأشخاص الواردة أسماؤهم في المحلقX - سيتم إطلاق سراحهم بعد ثلاثين شهرا في موعد انتهاء التنفيذ الكامل للنواحي المتعلقة بالأراضي من هذه الاتفاقية المنصوص عليها في المادة 5/7/هـ.
شر البلية ما يضحك: نزع أسلحة الدمار الشامل: